مشترك بالمجموعة التفاعلية
تتميز منطقة الباحة في قطاع السراة هذه الأيام بالبرودة الشديدة خاصة في فصل الشتاء والضباب الكثيف مما يضطر الأهالي للهروب إلى تهامة الباحة وتحديداً محافظة المخواة لما تحظى به من أجواء ربيعية رائعة وجميلة ودافئة يشعر الزائر بالدفء ويستمتع بنسمات هوائها الساحرة .
وقد استعدت المطاعم والاستراحات بتهامة لاستقبال "زوار الموسم" الذين يأتون إليها بحثاً عن الدفء وهروباً من الضباب والأجواء البادرة بالسراة فهناك يجد الزائر كل ما يريده من طعام وجلسات عائلية وكذلك أكلات شعبية، فالمظبي والعصيدة والمشويات أشهر ما يميز تهامة هذه الأيام.
وعند النزول إلى تهامة الباحة والذهاب لإحدى الاستراحات لتناول العشاء والسهر قد لا تجد مكاناً خالياً لجلوسك وقد يطول بك انتظارك، وذلك لكثرة الإقبال على تلك الاستراحات ولكن أجواء تهامة الجميلة لا تجعلك تشعر بالملل من طول انتظارك لإحدى الجلسات لتخلو وتجلس بها.
"الباحة اليوم" التقت بعدداً من الأهالي والزوار والذين يرتادونها بشكل مستمر خلال هذا الموسم.
التقينا بالمواطن محمد عبدالله الغامدي، وقال إن أجواء الباحة الباردة وخاصة في السراة والضباب يضطرني بالنزول إلى تهامة وذلك لقضاء أوقات ممتعة مع زملائي أو مع العائلة، مشيراً إلى أنه ينزل تهامة بوقت مبكر قبل صلاة العصر هو وزملاؤه أو عائلته ويتناولون العشاء سوياً ويسهرون حتى منتصف الليل وتكون رحلة مميزة بوجود المظبي والمشويات والعصيدة والجو الجميل.
كما التقينا بعدداً من الشباب الذين أتوا سوياً وقالوا بأننا نأتي إلى تهامة يوماً واحداً في الاسبوع وذلك يوم الإجازة الأسبوعية ونقوم بالنزول إلى تهامة من وقت مبكر ونتجول في أودية وقرى المخواة خاصة قرية ذي عين الأثرية لما يوجد بها من مناظر خلابة وعند قرب الساعة العاشرة نتجه إلى إحدى الاستراحات لتناول طعام العشاء ويكون العشاء عبارة عن مظبي أومندي وكذلك العصيدة وبعض من الأكلات الشعبية بالمنطقة كما نجد المتعة عند نزولنا لتهامة لأجوائها الرائعة التي تسحر زائريها وأما عن أمانيهم فقد اجتمعت في كلمة واحدة بأن يكون طريق عقبة الملك فهد مزدوج كطريق الهدا بالطائف ليفك الزحام الشديد طوال الأسبوع وكذلك معاناة اختناق السيارات أثناء نزول وطلوع الشاحنات بالعقبة والتي ليس لها وقت معين بالنزول أو الطلوع وكذلك الاهتمام من قبل الجهات المسئولة بعقبة الملك خالد بزهران التي لازالت تعاني من ضيق الطريق وسقوط الأحجار من أماكن مرتفعة وأصبحت خطرة أكثر من كونها تفيد المواطنين وخاصة مرتاديها بالشكل اليومي من أهالي القرى المتواجدين بأسفل العقبة .


hgl/fd ,hguwd]m td H[,hx jihlm hgfhpm hgshpvm g[,hg hgl/fd hgfhpm hgshpvm jihlm ,hguwd]m